أحمد بن محمد الخفاجي

34

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

وصفوان رضي اللّه تعالى عنهم مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ إذ لو صدق لم تكن زوجته عليه السّلام ولم يقرر عليها وقيل الخبيثات والطيبات من الأقوال والإشارة إلى الطيبين والضمير في يقولون للآفكين أي مبرؤون مما يقولون فيهم أو للخبيثين والخبيثات أي مبرؤون من أن يقولوا مثل قولهم لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ يعني الجنة ولقد برّأ اللّه أربعة بأربعة برّأ يوسف عليه السّلام بشاهد من أهلها وموسى عليه الصلاة والسّلام من قول اليهود فيه بالحجر الذي ذهب بثوبه ومريم بإنطاق ولدها وعائشة رضي اللّه عنها بهذه الآيات الكريمة مع هذه المبالغات وما ذلك إلا لإظهار منصب الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وإعلاء منزلته يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ التي تسكنونها فإنّ الآجر والمعير أيضا لا يدخلان إلا بإذن

--> ( 1 ) أخرجه البخاري مطولا 3404 ومختصرا 4799 ومسلم 339 ، والترمذي 3219 وأحمد 2 / 515 كلهم من حديث أبي هريرة .